السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
حبيت أخبركم تجربتي مع الفرصة الوظيفية إللي حصلت لي من شهر تقريباً على مذكر و أهمية صلاة الإستخارة .. إحم تحملوا بكتب بالفصحى ..
في صبيحة أحد الأيام جائتني رسالة دعوة للإنضمام إلى طاقم العمل في أحد المجلات المشهورة في دولة الإمارات ( ما راح أذكر اسم المجلة ولا نوعها ) .. و الرسالة جاءتني من شقيقة مديرة
المجلة تطلب مني رؤية أعمالي و التعرف أكثر علي، كنت متحمسة للأمر فأرسلت لها روابط أعمالي مع رفع بعض الصور إليها، و بعدها أرسلت لي موضحة أهداف المجلة النبيلة و نوعية الأفكار
المطروحة فيها، تمعنت كثيراً في الأمر، و صعقت أن مديرة المجلة أديبة إماراتية كنت معجبة بأعمالها، فقلت في نفسي يا للمصادفة .. من كان يتوقع أن تجمع بنا الأيام إلى مجلة واحدة، كنت سأوافق
من أول مرة، ولكن قلت لأصلي صلاة الإستخارة و أرى بنفسي إن كانت الوظيفة هذه مناسبة لي أو لا .. لأني كنت غير واثقة من قراري هذا.
صليت الإستخارة، و اتجهت للنوم بعدها، لأحلم بحلم مزعج .. حلمت بأني كنت جالسة في الغرفة و جميع الأوراق و الأقلام مبعثرة هنا و هناك و الغرفة مغلقة علي ولا أستطيع الخروج منها، و أحسست برهاب
الغرف المغلقة، و كانت الأيام كما رأيت تمر صباح و مساء .. صباح و مساء .. و كذالك دواليك وأنا قابعة في تلك الغرفة، نهضت بعدها من نومي منزعجة و كان القرار أمامي .. يجب أن أرفض الوظيفة و إلا سأبقى إنعزالية طول حياتي ! .. و للعلم لم أشعر بالندم .. لا أعلم لماذا .. ولكن أعتقد أن صلاة الإستخارة هي السبب .. ^^
ومن خلال تجربتي أنصحكم لوجه الله أن تستخيروا في كل أمر.